٢٠٢٦/١٠/٩

يبدو أن لسان حال ال سعود وال الشيخ وهم يستنفرون (هيئة علماء المسلمين ) في العراق لزج الشباب العراقي في محرقة اليمن ليقول لهم ال سعود : لقد حان موعد تسديد الفاتورة ورد الجميل؟! فبعدما أن شهد العراق بعد عام 2003 تدفق أكثر من 5000 الاف من الانتحاريين ومقاتلين تكفيريين سلفيين من السعودية … استهدفوا الدولة العراقية الجديدة وقتلوا الشعب العراقي والشيعة خصوصا بشتى انواع الارهاب … يبدو أن المطلوب اليوم هو تدوير الدين السياسي: بالأمس استُخدم العراق ساحة لضرب التجربة السياسية التي أعقبت سقوط النظام الديكتاتوري العفلقي البعثي الصدامي التكريتي .. واليوم يُراد استدعاء شباب سنة العراق لرد الجميل للسعودية؟! يا لها من تجارة بائسة .. تُستدعى الأخوة المذهبية حين تحتاج السياسة إلى وقود جديد .. وتُرفع الفتاوى حين يحين موعد تحصيل الديون.. فهل تحولت الفتوى إلى كُمبيالة سعودية .. وهيئة العلماء إلى مكتب لتحصيل الديون والشباب العراقي إلى شيكات تُصرف في ساحات الآخرين؟
والنتيجة ها قد لبت هذه الهيئة التي لطالما اكتوى العراقيون بطائفيتها المقيتة وتكفيرها وخطورتها الفكرية والامنية منذ ايام رئيسها المقبور حارث الضاري ولغاية اليوم بعد ان اصدرت فتوى جهاد ضد انصار الله الحوثيين في اليمن لاجل مساعدة ومناصرة ال سعود بعد تقدم انصار الله اليمنين بمعارك بطولية وانتصارات متتالية ان شاء الله.
https://t.me/alichasib4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *