📌 إيران بين دعم المظلومين وصمود الداخل… قراءة مختصرة

🔹 أولاً: لماذا تدعم إيران الشعوب المظلومة رغم اختلاف المعتقدات؟
بعد الثورة الإيرانية 1979، تبنّت إيران مبدأ “نصرة المستضعفين”، معتبرة أن العدالة لا ترتبط بمذهب أو قومية.
لهذا نراها تدعم جهات مختلفة مثل حماس رغم الاختلاف العقائدي، لأن المعيار بالنسبة لها هو “الظلم والاحتلال” وليس الانتماء الديني فقط.
👉 هذا الدعم يجمع بين البعد الإنساني + البعد السياسي + تعزيز النفوذ الإقليمي.


🔹 ثانياً: لماذا يستمر جزء كبير من الشعب الإيراني بدعم حكومته رغم الحصار؟
منذ سنوات طويلة، تواجه إيران عقوبات اقتصادية شديدة من دول كبرى مثل الولايات المتحدة، ومع ذلك لا يزال هناك تأييد داخلي لعدة أسباب:

▪️ الشعور بالسيادة الوطنية
الكثير من الإيرانيين يرون أن حكومتهم تقف بوجه الضغوط الخارجية، وهذا يعزز الشعور بالفخر والاستقلال.

▪️ الهوية الثورية والدينية
إرث الثورة ما زال مؤثراً، خاصة في الأجيال التي تربّت على فكرة مقاومة “الهيمنة”.

▪️ الاعتماد على الذات
العقوبات دفعت إيران لتطوير صناعاتها محلياً، مما خلق نوعاً من الاكتفاء النسبي في بعض المجالات.

▪️ الإعلام والخطاب الداخلي
الخطاب السياسي يربط بين الصمود الاقتصادي والدفاع عن الكرامة الوطنية.


📊 الخلاصة:
إيران تبني سياستها على مزيج من المبادئ الثورية والمصالح الاستراتيجية، بينما يستند دعم جزء من شعبها إلى الهوية الوطنية والصمود أمام الضغوط الخارجية.

✍️ جميع الحقوق محفوظة © 2026
🌐 www.aldhafernews.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *