يستذكر الإيزيديون العراقيون اليوم فاجعة “مقبرة الأمهات” في صولاغ، التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي عام 2014، عندما أقدم على قتل نحو 80 من الأمهات الإيزيديات المسنّات و12 طفلاً، بعد فصلهم عن بقية النساء والأطفال.
ولا تزال قبور الضحايا شاهدةً على واحدة من أبشع الجرائم التي ارتُكبت بحق الإيزيديين، وسط مطالبات مستمرة بتحقيق العدالة، والقصاص من الجناة، وملاحقة جميع المتورطين في هذه الجريمة، فضلاً عن الكشف عن مصير المدعو “جسار السعودي” والمكنّى “أبو ذياب”.
ويؤكد الإيزيديون أن إحياء ذكرى الضحايا يمثل وفاءً لذكراهم، وتجديداً للمطالبة بالعدالة وإنصاف الناجين والناجيات، وعدم السماح بطمس جرائم الإبادة التي تعرض لها أبناء المكوّن الإيزيدي.
