يا أيها السيد ساعد الله قلبك وانت فاقد لابيك وامك، وحرب قائمة على بلدك، وثم تنصيبك وليا لتحمل مسؤولية كبيرة و عظيمة في هذا الظرف الحساس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *