على خُطى السيدة زينب بنت علي عليها السلام،
مضى خطيبُ مقامها شهيدًا…
وكأن دمَه كتب من جديد:
أنَّ رسالة زينب باقيةٌ ما بقي الحق،
وأنَّ صوتها لا يُطفأ ما دام في الأرض أحرارٌ يحملونها.
السلام على زينب…
والرحمة والخلود لشهيد المنبر والرسالة. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *