إلى الواهم خلف الزجاج العازل: السيادة تُكتب بالدم لا بقهوة المكاتب
كفّ عن توزيع “صكوك الوطنية” وأنت الغارق في صمت الخذلان حين استباح الإرهاب مدننا. إن الحشد الشعبي ليس “نتاجاً” لأجنداتكم، بل هو صرخة عراقية مقدسة سحقت مشروع “تصدير الموت” الذي باركتموه يوماً.
العراق ليس “فقرة” في تقريرك المرتبك، وحشدنا حقيقة صلبة أكبر من خيالاتك السياسية المهزوزة. تعلّم لغة الميدان قبل أن تتحدث عن الأسياد، فمن يرتدي ثوب الواعظ عليه أولاً أن يُطهر تاريخه من دماء الأبرياء التي سفكها فكركم الضال. نحن الواقع الذي كسر أوهامكم، والقوة التي لا تُهزها “بيانات القلق”.