ضاقت عليه جدران المستشفى، فما انتظر الشفاء، بل نهض بجراحه مستجيبًا لنداء الجبهة، كأنّ جرحه ناداه كما نادى العبّاس وقد بُترت كفّه: أمضي وإن تقطّعت أوصالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *