“ورميتَ بالسَّهْمِ المُثلَّثِ مُهْجةً
دمُها رقى في الخُلْدِ أعلى منزِلَهْ
حدِّثْ ففي قَلْـــبِ الربابِ تساؤلٌ
(أوَمَا رققْتَ بِكَرْبلا يا حرْملَهْ)؟!
سدَّدتُ سَهْمِيَ لا أرى منْ نَحْرِهِ
إلا بياضاً ناصعاً ما أجْملَهْ!
وثكَلتُ والدَهُ بقَطعِ وريدِهِ
إِذْ كانَ قَطْعَ نِزاعِهم أنْ أقْتُلَهْ
كالطَّيْرِ رَفَرفَ للحُسَينِ ببسمةٍ
ودنَا إليْهِ يضمُّهُ فرققتُ لَــهْ…”