مسيّرة صغيرة… بدأت الحكاية،
لكنها زلزلت كيانًا كان يروّج لنفسه بأنه “الجيش الذي لا يُقهر”.
القبة الحديدية التي طالما صُوّرت كدرعٍ لا يُخترق،
سقطت أمام إرادة الميدان،
وتحوّلت مصانع الردع ومراكز التصنيع العسكري إلى كتلٍ من النار والدخان.
من لبنان جاءت الرسالة واضحة:
الردع لم يعد حكرًا على أحد،
والمعادلات التي فُرضت لعقود بدأت تتهاوى تحت ضربات المقاومة والتكنولوجيا الميدانية.
اليوم…
لم تعد “إسرائيل” تشعر بالأمان داخل عمقها،
وأصبح الخوف يطرق أبواب الكيان مع كل صافرة إنذار.
ما يجري ليس مجرد استهداف عسكري،
بل تحوّل استراتيجي يثبت أن الإرادة والعقيدة قادرتان على كسر أكثر المنظومات تعقيدًا.




