بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾
صدق الله العلي العظيم
السلام على أمة الشهادة والشهداء..
“سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ”..
السلام على شهيد الأمة الإمام الخامنئي في الأربعين يوماً على عروج روحه الطاهرة، صائما صابرا “رافضيا” أبيا، “باذلاً مهجته، موطّناً على لقاء الله نفسه”، مقتفياً أثر جده الإمام الحسين “عليه السلام” على طريق التضحية والفداء..
السلام على الشهيد آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر في ذكرى إستشهاده السادسة والأربعين، شامخا متحديا لوحشية الدكتاتورية المقيتة، باعثا في الأمة جذوة الثورة ونبذ آفة الإنصياع والركون للظالمين والطواغيت..
السلام على الشهيد القائد في حزب الله اللبناني السيد صادق، في اليوم السابع على إرتقائه الى العلياء نجما ساطعا، ملتحقا بركب قائديه نصر الله وصفي الدين..
السلام على كل شهداء معارك مقاومة الظلم والإستكبار، في إيران الشموخ والنصر، وفي عراق الإباء والفخر، وفي لبنان الوفاء والصبر، وفي يمن العزة والظفر، وفي غزة هاشم ومضر..
والسلام على المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف، التي وقفت عبر التاريخ سداً منيعاً بوجه التحديات، ومرتكزاً أصيلاً لصون هوية الأمة وثوابتها، وداعماً واعياً لنهج العزة والكرامة، ومؤكدةً في مواقفها الحكيمة على ضرورة وحدة الصف، ورفض الهيمنة، ونصرة قضايا الأمة العادلة، وداعمةً لصمود الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة قوى الإستكبار، بما يعزز من ثبات المحور الإسلامي وقوته في ميادين المواجهة..
والسلام على الشعب العراقي الذي وقف ملبياً لدعوة المرجعية الرشيدة لتقديم العون والمساعدة للجمهورية الاسلامية الايرانية والشعب اللبناني، وبالأخص شيوخ العشائر العراقية الأصيلة، الذين جسدوا مواقف الشرف والوفاء، ووقفوا صفاً واحداً في ميادين الكرامة، داعمين لنهج المقاومة، وحاضنين لأبنائهم المجاهدين، ومؤكدين أن العشيرة العراقية ستبقى ركيزةً أساسية في الدفاع عن الوطن والعقيدة..
حريٌ بنا اليوم أن نقف جميعا مرفوعي الهام مفتخرين بنصرٍ عظيم صنعته إرادة حسينية،”لا ترى الموت إلاّ سعادة، والحياة مع الظالمين إلاّ بَرَماً “..
كما نحيي ونبارك وبفخرٍ كبير ملحمة التحدي الأكبر التي تُوجت بنصرِ عزيزٍ مقتدر، أنجزته السواعد المؤمنة في الجمهورية الإسلامية الأيرانية شعباً وقيادةً وقواتٍ مسلحة على قوى البغي والإستكبار المتمثلة بالعدوان الصهيو/أمريكي، ونأمل أن يكون هذا النصر بارقةَ أمل، وإيذانا بحقبةٍ جديدة تعزز فيها شعوب وبلدان العالم أجمع ومحيطنا الإقليمي على وجه الخصوص، إستقلاليتها، وتصون سيادتها، وتقول كلمتها الفصل بوجه نزعة الإستهتار والإستخفاف بإرادة الشعوب وكرامة وإستقلالية البلدان..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
========================
✅️هادي العامري
الأمين العام لمنظمة بدر
٩ نيسان ٢٠٢٦